بســــم الله الرحمن الرحيــــم.
أما بعد عباد الله
فُتح باب النار بل والله باب الدرك الأسفل من النار أتعرفون من في الدرك الأسفل من النار لا المسلمين ولا النصاري ولا اليهود ولا كذا وكذا
بل هم المنافقون وكيف تصبح منافقاً
أما بعد عباد الله
فُتح باب النار بل والله باب الدرك الأسفل من النار أتعرفون من في الدرك الأسفل من النار لا المسلمين ولا النصاري ولا اليهود ولا كذا وكذا
بل هم المنافقون وكيف تصبح منافقاً
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (" أربع (1) من كن فيه كان منافقا خالصا) (2) (وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم (3)) (4) (ومن كانت فيه خصلة منهن , كانت فيه خصلة من النفاق (5) حتى يدعها (6) إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان , وإذا عاهد غدر (7)) (8) وفي رواية: (وإذا وعد أخلف (9)) (10) (وإذا خاصم فجر (11) ") (12)
عباد الله إن أول ما ذكر هو الكذب وهو أخطر ما أنتشر في عصرنا أنه الفعل الذي أكد الرسول صلي الله عليه وسلم أنه لا يكون من صفاته أو أفعال قال صلي الله عليه وسلم يقتل ويسرق ويزني ولكن لا يكون كاذبا ولتناول بعض الاحاديث والمواقف
[٥]عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أعظم الفرية (1) ثلاث: أن يفتري الرجل على عينيه , يقول: رأيت , ولم ير , وأن يقول: قد سمعت , ولم يسمع , وأن يفتري على والديه , يدعى إلى غير أبيه " (2)
وكل هذا يندرج من معاني وأفعال الكذب
[٦]عن عبد الله بن عامر رضي الله عنه قال: دعتني أمي يوما " ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا "، فقالت: ها , تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما أردت أن تعطيه "، قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة " (1)
[٧]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال لصبي: تعال هاك , ثم لم يعطه، فهي كذبة " (1)
ربما يقول سائل ما هذا الضيق في الدين فوالله يا أخي الدين كله لصالحك ويحاول أن يخفف عنك وخير مثال الصلاة بمعني أنه من لم يستطع أن يؤديه واقفاً فجالساً فإن لم يستطع نائماً فان لم يستطع ٱلي نصل بعينه وربما تصل إلي حد النيه
يا أيها الناس دين الإسلام في بساطته لا يزن ريشه وفي عظمته وقيمته يزن الأرض بما عليها
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم .
☺☺☺☺☺☺☺السلام عليكم☺☺☺☺☺☺
عباد الله إن أول ما ذكر هو الكذب وهو أخطر ما أنتشر في عصرنا أنه الفعل الذي أكد الرسول صلي الله عليه وسلم أنه لا يكون من صفاته أو أفعال قال صلي الله عليه وسلم يقتل ويسرق ويزني ولكن لا يكون كاذبا ولتناول بعض الاحاديث والمواقف
[٥]عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أعظم الفرية (1) ثلاث: أن يفتري الرجل على عينيه , يقول: رأيت , ولم ير , وأن يقول: قد سمعت , ولم يسمع , وأن يفتري على والديه , يدعى إلى غير أبيه " (2)
وكل هذا يندرج من معاني وأفعال الكذب
[٦]عن عبد الله بن عامر رضي الله عنه قال: دعتني أمي يوما " ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا "، فقالت: ها , تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما أردت أن تعطيه "، قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة " (1)
[٧]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال لصبي: تعال هاك , ثم لم يعطه، فهي كذبة " (1)
ربما يقول سائل ما هذا الضيق في الدين فوالله يا أخي الدين كله لصالحك ويحاول أن يخفف عنك وخير مثال الصلاة بمعني أنه من لم يستطع أن يؤديه واقفاً فجالساً فإن لم يستطع نائماً فان لم يستطع ٱلي نصل بعينه وربما تصل إلي حد النيه
يا أيها الناس دين الإسلام في بساطته لا يزن ريشه وفي عظمته وقيمته يزن الأرض بما عليها
☺☺☺☺☺☺☺السلام عليكم☺☺☺☺☺☺
تعليقات
إرسال تعليق