ق. قصة حقيقية
كان هناك رجل لم يركع لله ركعة طيلة حياته وكان ميسور الحال وكان يرجع من عمله يتناول طعامه ويذهب إلي جلسات السوء وأماكن العصيان إلي وقت متأخر في الليل وكان علي هذا الحال يومياً وفي يوم من الأيام بعد رجوعه إلي البيت في وقت متأخر جلس علي الجهاز يشاهد الافلام الإباحية والمحرمات وجلس ينتهك حرمات الله وكان كل أهل البيت نائمين وإذ بإبنته الصغيرة ذات الخمس أعوام تخرج من غرفتها وتري والدها علي هذا الحال والله إنه لموقف تدمع فيه العيون وتموت فيه القلوب فالاب إما قدوة حسنة أو سئية وإذ بالابنة تقول له:يا أبتاه اتقي الله ومن ثم دخلت غرفتها وجلس الاب طيلة الليل مبهوتاً مذهولا مطرقا حتي حان موعد الفجر فذهب يؤدي الصلاة وكانت هذه أول ركعة يصليها لله في حياته وأخذ يصلي وكان الامام عذب الصوت واخذ الإمام يقرأ الق آن فانفجر الرجل من البكاء وبعد إتمام الصلاة ذهب الرجل الي الامام وكان الامام لبق وشعر بما فيه من حزن واخذ يحدثه ومن ثم رجع الرجل إلي بيته وذهب إلي عمله باكرا كالعادة وكان هاتفه مغلقا وإذ بابنته الصغيرة يتوفاه الله فحاولت الام إخباره ولكن كان هاتفه مغلقاً فعندما رجع وجد الام خلف الباب تبكي فعندما اخبرته سقط مغماً عليه وبعدما إستيقظ واستعاد وعيه وجهزوا الفتاة ذهبوا بها الي المقابر ونزل والدها لدفنها وقال والله إني لا أدفن إبنتي بل ادفن نوراً اللهم إجمعني بها في الجنة وقال والله ما كنت اهتديت لولاها وبذلك تكون قصة هداية أب عاصٍ فلا تقنط من روح الله .فربما شاء الله بهذا حتي تكون هداية للاب وكذلك شاء بوفاتها حتي لاتنظر الفتاة لوالدها نظرة إحتقار فإن العباد لا تنسي ورب العباد ينسي (وتنسي هنا بمعني يغفر فلا شك أن الله لاينسي)
السلام عليكم 😘😘
كان هناك رجل لم يركع لله ركعة طيلة حياته وكان ميسور الحال وكان يرجع من عمله يتناول طعامه ويذهب إلي جلسات السوء وأماكن العصيان إلي وقت متأخر في الليل وكان علي هذا الحال يومياً وفي يوم من الأيام بعد رجوعه إلي البيت في وقت متأخر جلس علي الجهاز يشاهد الافلام الإباحية والمحرمات وجلس ينتهك حرمات الله وكان كل أهل البيت نائمين وإذ بإبنته الصغيرة ذات الخمس أعوام تخرج من غرفتها وتري والدها علي هذا الحال والله إنه لموقف تدمع فيه العيون وتموت فيه القلوب فالاب إما قدوة حسنة أو سئية وإذ بالابنة تقول له:يا أبتاه اتقي الله ومن ثم دخلت غرفتها وجلس الاب طيلة الليل مبهوتاً مذهولا مطرقا حتي حان موعد الفجر فذهب يؤدي الصلاة وكانت هذه أول ركعة يصليها لله في حياته وأخذ يصلي وكان الامام عذب الصوت واخذ الإمام يقرأ الق آن فانفجر الرجل من البكاء وبعد إتمام الصلاة ذهب الرجل الي الامام وكان الامام لبق وشعر بما فيه من حزن واخذ يحدثه ومن ثم رجع الرجل إلي بيته وذهب إلي عمله باكرا كالعادة وكان هاتفه مغلقا وإذ بابنته الصغيرة يتوفاه الله فحاولت الام إخباره ولكن كان هاتفه مغلقاً فعندما رجع وجد الام خلف الباب تبكي فعندما اخبرته سقط مغماً عليه وبعدما إستيقظ واستعاد وعيه وجهزوا الفتاة ذهبوا بها الي المقابر ونزل والدها لدفنها وقال والله إني لا أدفن إبنتي بل ادفن نوراً اللهم إجمعني بها في الجنة وقال والله ما كنت اهتديت لولاها وبذلك تكون قصة هداية أب عاصٍ فلا تقنط من روح الله .فربما شاء الله بهذا حتي تكون هداية للاب وكذلك شاء بوفاتها حتي لاتنظر الفتاة لوالدها نظرة إحتقار فإن العباد لا تنسي ورب العباد ينسي (وتنسي هنا بمعني يغفر فلا شك أن الله لاينسي)
السلام عليكم 😘😘
تعليقات
إرسال تعليق