من أجمل ما قرأت عن "الإثار " "قصة واقعية "
والله تحيرت في كتابة عنوان الموضوع بين أثنين
أولهما: من ترك شئ لله إبدله الله خير منه.
ثانيهما:عَجبٌ عُجاب...
يحكي أن كان هناك رجلاً شيخاً في أحد الدول العربية أجر شخصاً يمتلك ناقلة لنقل بعض الأغراض وبعد أن أتم الرجل عمله طالب هذا الشيخ بمبلغ عشرة (من عملة هذا البلد )
ورأي هذا الشيخ أن ما يستحقه العمل هو خمسة(من عملة هذا البلد) وبالفعل كان هذا العمل لا يستحق أكثر من خمسة ولكن جشع هذا الرجل كان سبباً في خلق قصة عجيبة
هيا نكمل.....
وبعد من ذكرناه دار بينهما حوار شديد وجدال ففي وسط هذا الحوار تذكر الشيخ قول الله (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ً)
فأعطي الرجل ما طالبه ورحل بعد أن قال (حسبنا الله ونعم الوكيل )
وبعد مرور دقائق وصاحب الناقلة يتدبر الموقف حزن علي أسلوبه الوقح مع هذا الشيخ فقرر مسرعاً أن يلحقه لكي يجبر بخاطره فجهل يهرول أملاً في العثور علي الرجل وكان فرحه شديداً عندما وجده واعتزر منه
قائلاً: يا أبتاه سامحني عن كل ما بدر مني من سوء في لحظة غضب وهذا مالك خذه كله وإني والله أحتسبت أجر عملي عند الله....)
فرجع الرجل إلي ناقلته وفي الطريق إذا يجد ملتصقاً بنعله عملة مقدارها مائة من (عملة هذا البلد)
ففرح فرحا شديدا ً
والآن انظر معي يا أخي تحقق قول الله (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزي الإ مثلها)
فالشيخ فعل حسنة وترك المال فكان جزاءه أن ضاعف الله عمله ورزقه بماله وهو (العشرة )
والرجل الآخر ترك العشرة فعوضه الله بمائة
وهذا مثالا لقول الله(والله يضاعف لمن يشاء)
ولكل منهما أجرأً عند الله
أتمني يا أخي إنا أعجبتك القصة أو انعشت صفة الإثار لديك فاكتب تعليق بقول (سبحان الله)
وانشرها لعلها تصلح حال أحد
تحيات
والله تحيرت في كتابة عنوان الموضوع بين أثنين
أولهما: من ترك شئ لله إبدله الله خير منه.
ثانيهما:عَجبٌ عُجاب...
يحكي أن كان هناك رجلاً شيخاً في أحد الدول العربية أجر شخصاً يمتلك ناقلة لنقل بعض الأغراض وبعد أن أتم الرجل عمله طالب هذا الشيخ بمبلغ عشرة (من عملة هذا البلد )
ورأي هذا الشيخ أن ما يستحقه العمل هو خمسة(من عملة هذا البلد) وبالفعل كان هذا العمل لا يستحق أكثر من خمسة ولكن جشع هذا الرجل كان سبباً في خلق قصة عجيبة
هيا نكمل.....
وبعد من ذكرناه دار بينهما حوار شديد وجدال ففي وسط هذا الحوار تذكر الشيخ قول الله (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ً)
فأعطي الرجل ما طالبه ورحل بعد أن قال (حسبنا الله ونعم الوكيل )
وبعد مرور دقائق وصاحب الناقلة يتدبر الموقف حزن علي أسلوبه الوقح مع هذا الشيخ فقرر مسرعاً أن يلحقه لكي يجبر بخاطره فجهل يهرول أملاً في العثور علي الرجل وكان فرحه شديداً عندما وجده واعتزر منه
قائلاً: يا أبتاه سامحني عن كل ما بدر مني من سوء في لحظة غضب وهذا مالك خذه كله وإني والله أحتسبت أجر عملي عند الله....)
فرجع الرجل إلي ناقلته وفي الطريق إذا يجد ملتصقاً بنعله عملة مقدارها مائة من (عملة هذا البلد)
ففرح فرحا شديدا ً
والآن انظر معي يا أخي تحقق قول الله (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزي الإ مثلها)
فالشيخ فعل حسنة وترك المال فكان جزاءه أن ضاعف الله عمله ورزقه بماله وهو (العشرة )
والرجل الآخر ترك العشرة فعوضه الله بمائة
وهذا مثالا لقول الله(والله يضاعف لمن يشاء)
ولكل منهما أجرأً عند الله
أتمني يا أخي إنا أعجبتك القصة أو انعشت صفة الإثار لديك فاكتب تعليق بقول (سبحان الله)
وانشرها لعلها تصلح حال أحد
تحيات

تعليقات
إرسال تعليق